عالم كشكول - موقع عالم كشكول

جديد الأخبار

الأربعاء 22 ذو القعدة 1435 / 17 سبتمبر 2014




تغذيات RSS

الأخبار
أخبار الصحة
تأخر نمو اللغة عند الاطفال .
تأخر نمو اللغة عند الاطفال .
تأخر نمو اللغة عند الاطفال .
01-06-1434 04:35
الشؤون الصحية بالحرس الوطني - وحدة أمراض التخاطب
تأخر نمو اللغة عند الاطفال .

ماما - بابا - حليب- طفل - لا ياخذ ذاك - هذا - انتهى - ذهب - فوق - يذهب- يعمل - سقط - يصلح - أسماء الالعاب - أسماء العائله - مع السلامة باي باي - تحت ...

تعد هذه الكلمات هي الكلمات التي يصدرها الأطفال عند بدء كلامهم ومحفزه للكلام المبكر , لذا ينبغي ينبغي تعليمهم إياها كأول كلمات . وقد تكون هذه الكلمات هي أول ما يتعلمه الأطفال ويتكلم به لأسباب منها ؛ أنها هي أول الكلمات التي تكون في محيطهم وتصل إلى أسماعهم , وقد يتغير بعض منها بحسب عوامل متنوعة وعديدة .

ما هي أسباب تأخر اللغة عند الأطفال ؟

أهم الأسباب في تأخر نمو اللغة :
1- الحرمان الحسي .
2- التخلف العقلي .
3- الاضطرابات العصبية .
4- الحرمان البيئي .
5- انعدام الحافز .
6- تكرار المرض .

الحرمان الحسي :
كأن يفقد الشخص حاسة من الحواس التي لها دور في اتسقبال الرموز اللغوية من البيئة المحيطة , وأهمها حاسة السمع. ففقدان السمع أو ضعفه عن الحدود الطبيعية يؤثر على ما يسمعه الشخص من أصوات , وما يرتبط به من معنى ومفاهيم. فالسمع يمثل القناة الرئيسية لنمو اللغة لدى الإنسان . وعليه فإن ضعف أو فقدان السمع يعتبر سببا رئيسيا لتأخر نمو اللغة عند الأطفال . كذلك أيضا فقدان حاسة البصر وإن كان دورها أقل من حاسة السمع في اكتساب مفردات اللغة واستعمالها .

التخلف العقلي :
من المعروف أن نمو اللغة يعتمد بشكل أساسي على درجة ذكاء الطفل . وهو ما يفسر تفاوت قدرات الأطفال اللغوية تبغا لاختلاف درجات ذكائهم . وعليه فأن التخلف العقلي وما يصحبه من انخفاض في الذكاء يترتب عليه حدوث اضطرابات في نوم اللغة . وقد يظهر ذلك بعدة أنماط , مثل تأخر في اكتساب اللغة أو قلة في المفردات أو الفشل في استخدامها في سياق متجانس أو عدم القدرة على فهمها وتحليل رموز اللغة عند الاستماع اليها .

الاضطرابات العصبية :
تحدث الاضطرابات العصبية نتيجة لإصابة أو لمرض في الجهاز العصبي عموما , وفي الغالب نجد أن من يعانون من اضطرابات عصبية يعيشون في بيئة لا تتيح لهم اكتساب الخبرات أو لا تساعدهم على اجتياز معوقاتهم . ويدخل ضمنها من يعانون من المشاكل السلوكية .

الحرمان البيئي :
بيئة الطفل هي الجو الذي يعيش فيه والأفراد الذين من خلالهم يكتسب اللغة ويمارس استخدامها . والحرمان البيئي للطفل يعني أنه لا يوجد الإشباع الكافي لاحتياجات اللغوية في معرفة الأشياء التي تحيط به ومسمياتها وممارسة الاستخدام السلم للتركيب اللغوية في الحياة اليومية , وذلك نتيجة لانشغال من يعيش معهم عنه وعدم إعطائه الوقت الكافي لمحاورته , مما يسبب حدوث تأخر في نمو اللغة.

انعدام الحافز :
على الرغم من أن بعض الأطفال يملكون الكثير من الألعاب فإنهم غير متحفزين للعب , لأنهم غالبا ما يتركون بمفردهم معها . لذا يحتاج الأطفال إلى شخص يعلمها اللعب ويعرفهم على المفردات اللغوية ويتحدث معهم .


تكرار الأمراض :
من الطبيعي أن يوهن المرض المتكرر جسد الطفل ويتركه تعبا وغير متجاوبا , وهو ما يؤخر من تطور سلوكيات التواصل مع الآخرين . كما أن بقاءه في المستشفى لفترة طويلة سيقلل من اختلاطه بمن حوله وقد ينمي عنده سلوك الانعزال والانفصال عن العائلة .

التعامل مع تأخر نمو اللغة :

أولاً : تشخيص الحالة , من خلال ما يلي :
الفحص الإكلينيكي وإجراء الاختبارات اللازمة , وقد يستدعي الأمر إجراء بعض التحاليل الطبية وعمل رسم للمخ . وذلك للتأكد من سلامة جهاز النطق وحاسة السمع والجهاز العصبي المركزي ( الدماغ) ودرجة الذكاء لدى الطفل .
الإلمام بمعلومات الطفل الشخصية , مثل : عمره , ترتيبه بين إخوته , علاقته بوالديه , صحته أثناء الحمل وولادته ومراحل نموه ونطقه لأول كلمة والأمراض التي أصيب بها .
تحليل لغة الطفل . من حيث كمية المفردات والقدرة على استخدامها في الجوار .


ثانياً : البرنامج العلاجي :
وهنا يختلف البرنامج تبعاً لاختلاف الحالة والأسباب المؤدية إليها ’ ولكنها عموماً تشمل إحدى الصورتين الآتيتين من حالات تأخر نمو اللغة :
طفل يعاني من قلة المفردات اللغوية التي إمتلكها ,
طفل يعاني من عدم القدرة على وضع مفردات في سياق سليم ولكل من الحالتين برنامج علاجي يتناسب معها .
ففي الحالة الأولى يهدف البرنامج إلى إكساب الطفل اللغة وزيادة رصيده من مفرداتها , أي خطة التنبيه اللغوي العام , حتى نساعد الطفل على الخروج من الصمت إلى عالم الرمز .

فيبدأ المعالج مهمته بأن يُسمع الطفل الكثير من الكلمات السهلة البسيطة والتي يمكنه استخدامها في مواقع حياتيه ويمكن أن يكون ذلك عن طريق اللعب مع الطفل . ويراعي المعالج أن تكون هذه المفردات مستمدة من بيئة الطفل وتتناسب مع مستوى ذكائه , حتى ترتبط بمدلولاتها ويتمكن الطفل من أن يوظفها في موقف الحياة المختلفة .

وفي الحالة الثانية والتي تتمثل في عدم قدرة الطفل على وضع ما لديه من مفردات في حوار سليم , فإن البرنامج يهدف إلى تمكين الطفل من استخدام اللغة ويركز على استخدام الأسماء والأفعال ومكملات الجمل . وهنا يفضل تدريبه ضمن مجموعة تدريب تتضمن نشاطات يومية حتى يستخدم الجملة ويضع على التواصل ووضع متغيرات عدة في الأفعال مع اختلاف الضمائر . كأن يقول المدرب مثلاً أحمد يلعب في الحديقة فيقول الطفل يعاد تلعب في الحديقة ... , ثم تستبدل بـ أنا – نحن – هو – هي – أنت . إلخ .
ويمكن استخدام الصور للتعبير عن المواقف والمشاعر , وسرد الطفل للقصص بأسلوبه .



image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 682


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا في تويتر
تابعنا على الفيس بوك

كل الحقوق محفوظة لموقع عالم كشكول

الرئيسية|الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.